4you


مرحبا بك في منتدى دعم منتديات 4you.arabstar.biz

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.


4you

♥منتدى 4you للمواضيع العامة ♥يرحب بك زائرنا الكريم♥
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
الاخبار
بحث
Google
حكمة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
عدد الزوار
الساعة الان
توقيت دول العالم
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 3 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو فارس الحب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 17 مساهمة في هذا المنتدى في 16 موضوع

شاطر | 
 

 هل انتى / انت . رومانسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فارس الحب



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 03/02/2011

مُساهمةموضوع: هل انتى / انت . رومانسى   الجمعة فبراير 04, 2011 6:25 am



هل الرومانسية شكل منمق من أشكال الكذب ؟

هل الصدق يأتي بطريقة ناعمة مقبولة ؟

ما العلاقة بين الرومانسية والكذب ؟

وبين الصدق والقسوة ؟

حسنا ، لأوضح فكرتي ..

ما الرومانسية المقصودة ؟

الرومانسية أقصد بها الرقة ، وخصوصا الرقة التي يبديها الشخص تجاه من يحبه ، ومن أشكالها التعاهد بالسؤال الدائم والرعاية وتوجيه الكلام الجميل الذي يرضي عاطفة الحبيب ، وهذا الكلام عادة يكون بالاعتراف بالحب والاهتمام كالتالي :

إرسال مسج بالتلفون يقول أني أتمنى الآن لو تكون معي ، وأني أفكر فيك باستمرار ، وأني لا أتصور أن أعيش بدونك .. إلخ الاتصال التلفوني الدائم مع التركيز على استخدام كلمات رقيقة لا تخفى على أحد .

مفاجأة الحبيب بتصرفات لم تخطر على باله كإهداء الهدايا وتذكر المناسبات التي تخصه أو استقباله في المطار أو توديعه ، أو توجيه دعوة لعشاء فخم أو حضور حفلة أو شيء من ذلك .

هذه التصرفات وخصوصا الكلام الجميل تخلق لدى الطرف الآخر تصورا معينا ، فإذا قال الرجل الرومانسي للمرأة : أحبك ، ولا يمكن أن أتركك أبدا أو أفكر في سواك ، فإنها تصدق هذا أولا ومن ثم تأخذ هذا الكلام على محمل الجدية بكل حذافيره ، فالحب الذي اعترف به تترجمه بالمعنى الذي تفهمه وتعيشه كامرأة ، كما تسلّم بالوعد المذكور أنه لا يمكن أن يتركها في ظرف من الظروف ولا يتصور أبدا أن يفكر في غيرها أو يلعب مع غيرها أو يشعر بأي شعور خاص تجاه غيرها .

هذه الرومانسية والكلام الرائع والوعود الكبيرة تصنع لدى المرأة غشاوة وردية تحجب عنها رؤية الواقع أو استحضار التجارب السابقة أو المماثلة أو إضاءات العقل والعلم ، فتعيش حالة من العشق غير المشروط أولا ، وغير الواقعي ثانيا ، مما يجعل سقطتها أقوى من المفترض لو أصيبت في يوم من الأيام باهتزاز حقيقي للثقة كأن تستلم من الرجل رسالة بالتلفون تقول أنه من المستحيل أن يفكر بأخرى حتى مجرد تفكير وفي نفس اللحظة تجده في المطعم يحتضن امرأة أخرى .

هذه صورة صارخة في الاهتزاز الحقيقي للثقة ، لكني أود الحديث عما دون ذلك .



صفات في الإنسان :

الإنسان بطبيعته مجبول على بعض الصفات الأساسية فيه وهي صفات حيوانية تماما لكن الإنسان يهذبها بالمدنية والتربية والأخلاق والدين .

والناس يتفاوتون في ظهور هذه الصفات فيهم بناء على اختلافهم الطبيعي ، لكن لا يستطيع أحد منهم محوها من الأصل .

هذه الصفات مثل : الأنانية ، والطمع ، والغيرة ، والحسد ، والشك ، والانتقام ، والحقد ، والتسلط ، والعديد العديد من أشباهها تظهر عند تعامل الإنسان مع إنسان آخر ، وتظهر أكثر كلما كثر هذا التعامل ، وتظهر بشكلها الطبيعي في العلاقات الطويلة ، كالعلاقات الأسرية والزواج والحب والصداقة .

ولذا فإنه لا يتصور في الوضع الطبيعي أن يقدم الإنسان غيره عليه في مسألة ضرورية ، كمسائل الموت والحياة والخوف والبقاء وأشباه ذلك . ويستثنى من هذا تفاني الأم لولدها لأنها تشعر أنه جزء منها ، كان داخلها ثم أخرجته .

ورغم هذا فإنه قد حفظ لنا التاريخ بعض القصص التي ضرب فيها الإنسان مثالا في كسر هذه القاعدة ، وهي حالات استثنائية ، وجاء الإسلام بالترغيب في هذا لدواعٍ نبيلة ، فامتدح القرآن البعض بقوله تعالى : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " الحشر : 9 .

ورغب الإسلام في الإيثار والفداء ، إلا أن الأصل في الإنسان تقديمه لنفسه على الآخر ، كما جاء الشرع أيضا بدعم هذا المبدأ فقال في الحديث : ( ابدأ بنفسك ثم بمن تعول ) . سنن الترمذي .

إذن فتقديم الآخر وهو الحبيب هنا على النفس لدرجة يتنازل فيها الإنسان عن كل رغباته وملذاته وحقوقه وأطباعه لأجل الآخر أمر مستبعد في الحالات الطبيعية ، ولا يمكن أن يعقل أن الإنسان يعيش حياته بكل ما فيها لشخص آخر وعلى حسب رغبات ومقايسس هذا الشخص الآخر .



صفات في الرجل :

لدى الرجل كمية أكبر من القدرة على السلطة وما يتبعها من السلوكيات المتعلقة ، كالذاتية ، والقسوة ، والواقعية ، والمادية ، ونحو ذلك .

هذه القدرة الفطرية جعلها الخالق الشارع الحكيم مدارا لتولية الرجل زمام الأمور العامة في الأرض ، في الخلافة والقيادة والقوامة ، وليس هذا موضوعي .

إنما أردت القول أن هذه القدرة تجعله مختلفا عن المرأة في مفهوم الحب والإخلاص والوفاء ، وطبيعته تدعوه لأن لا يكتفي بامرأة واحدة ، سواء في الجانب العاطفي البحث أو الجانب الجسدي ، ولذا أباح له الرجل التعدد بالحلال .

إذن فالرجل مستعد فطريا لأن يعدد علاقاته النسائية ولا يعتبر هذا نوعا من الخيانة والخديعة للمرأة ، وأغلب الرجال يمارسون هذا أما بطريقة الحلال أو بطريقة الحرام ومن لا يمارسه منهم لمانع ما فإنه يجد الرغبة في داخله لأن يفعل .



الرومانسية والكذب :

بعد هذا العرض لنأتي إلى موضوع الرومانسية ، وخصوصا رومانسية الرجل تجاه المرأة .

إذا كان الإنسان من طبيعته أن يعيش ليخدم مصالحه هو ويحقق رغباته هو ويتمتع بالحياة بكل السبل المتاحة .

وإذا كان الرجل مجبول على التعددية العاطفية والجسدية .

فإن إرضاء عاطفة المرأة بتصرفات وكلام يُفهمها ما هو عكس هاتين الحقيقتين هو نوع من الكذب والتزييف ، يسمى مجازا : رومانسية .

الكثير من الرجال يمارس هذه الرومانسية المتمثلة في الكلام اللطيف الذي يفيد معنى الحب والالتزام والإخلاص ، وتحريم " اللعب بالذيل" و" العيون الزايغة " فيما يقترف كل هذه الأشياء .

والكثير من النساء يحب هذه الرومانسية حتى لو شككن أو علمن بمخالفتها للواقع .

وأنا هنا أتكلم عن الرومانسية التي تتجاوز الحقيقة ، كأن يعد الرجل وعودا كبيرة أو يقول كلاما مؤثرا للغاية ولا يناسب الوضع الطبيعي للعلاقة ، فمثلا يقول رجل لامرأته التي لم يعرفها إلا من أشهر : أتدرين ؟ حياتي كانت قبلك سدى ، وأنا الآن متشبع بك إلى درجة لم أعد أرى في النساء سواك ، ومن اليوم سأعاملك كأميرة أحقق كل ما تتمنى وأفعل كل ما تريد .

أو يقول الرجل لفتاة للتو تعرف عليها : أنت امرأتي المستقبلية ، وأنا أفكر جديا في الزواج منك .

وبالطبع أقصد حين يكون هذا الكلام أكبر بكثير من الواقع لديه ، فالزوج لم تكن حياته سدى ، بل عاش حياته قبل تلك المرأة بالطول والعرض وعرف نساء كثير ، والرجل لا ينوي بجدية أن يتزوج تلك الفتاة . لكنه كان رومانسيا وأرضى المرأة بتلك الكلمات الكبيرة .

وعلاقات الإنترنت فتحت الباب واسعا أمام هذه السلوكيات الجميلة في ظاهرها والمحبطة والمزيفة أحيانا في جوهرها ، فتجد رجلا يوجه رسالة في الماسنجر لإحدى الفتيات تتحدث عن الإخلاص والفردانية بالحب والاهتمام والانبهار وينسخ هذه الرسالة في الحال لأكثر من فتاة في نفس الوقت .

حسنا إن كنت مبتلى بحب النساء فحاول أن لا تكون كاذبا أيضا .

وهناك نساء قلائل يفضلن الصدق ولو جاء مع رومانسية أقل ، لأن الصدق يضع الأمور في نصابها ويوضح لهم الصورة ، فيعرفون موقعهم بالضبط ويديرون حياتهم بمفاجآت أقل .

حسنا لماذا لا يجتمع الصدق والرومانسية التي تتمناها المرأة ؟

هذا مطلب عسير لأنه جمع بين المتناقضات تقريبا ، بالرغم من وجود نماذج من التاريخ أظهرت الرجل رومانسيا وصادقا في آن واحد ، لكنها أقرب ما تكون إلى الأساطير ، أو بعضها كان حقيقيا بحجم معقول لكن الناس بهرجوه وبالغوا فيه حتى أوردوه إلينا بهذا الشكل .

ومن ذلك قصة قيس بن الملوح وليلى العامرية ،وقصة روميو وجوليت ، وقصة وفيلم نمر بن عدوان ووضحا ، وما كانت تبثه الأفلام المصرية القديمة .

وبالرغم من وجود نوعيات قليلة جدا من الرجال يمكنهم الاكتفاء الحقيقي روحيا وجسديا بما لديهم ، فإن صادف وكانوا رومانسيين فهم صادقون .

وخلاصة الرأي :

أن الرومانسية مطلوبة لا شك ، ولكن بالحد المعقول ، فالإنسان وإن كان يحب حبيبه إلا أنه لا يصح تعطيل بقية شئون حياته لأجل حبيبه ، والرجل تحديدا مطالب أحيانا بالحزم والشدة والغضب واتخاذ بعض الإجراءات التي تخالف ظاهر الرقة والرومانسية .

فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو النموذج الأمثل لعلو الخلق والرحمة على الناس والعطف على أهل بيته مارس دور الرجل الحازم في حالات متعددة ، فأقر مثلا حكم آية النشوز التي فيها هجر الزوجة وضربها ، وقد هجر بعض زوجاته شهرا لخطأ اقترفنه ، فهل ينافي هذا ما عرف عنه من رقته مع زوجاته ودعوته الدائمة للتطلف مع النساء ؟

أبدا ، ولكن الوضع السوي للرجل أن يوازن بين رقته مع المرأة وبين بقية واجباته الحياتية الضرورية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
هل انتى / انت . رومانسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
4you :: المنتديـــــــــــــــــــات :: المنتــــدى العـــام-
انتقل الى: